وكان هو ياوبانغ"سكرتير عام الحزب الشيوعي الصيني الأسبق، قد صرح بأن منطقة تركستان تستوعب 200 مليون مستوطنًا صينيًا بكل سهولة .. وفي الوقت الذي تدعي الأجهزة الصينية بأنها ترسل الخبراء والفنيين الصينيين للمساهمة في تحديث اقتصاد تركستان الشرقية، إنما هي في الواقع ترسل المجرمين والقتلة؛ فالمجرمون الذين يدانون بالمؤبد والأشغال الشاقة في أنحاء الصين، إنما يرسلون لقضاء عقوبتهم في تركستان الشرقية (حاليًا 19 معسكرًا للأعمال الشاقة تشرف عليها مباشرة وزارة الأمن العام المركزية في الصين) والمسجون الذي ينهي فترة عقوبته لا يسمح له بالعودة إلى بلده في الصين ؛ بل يجبر على الاستيطان ويلحق إليه عائلته ، ويوجه إلى العمل في زراعة الأراضي التي تغتصب من المسلمين الأتراك ."
ويقدر عدد المجرمين الصينيين الذين تم توطينهم في تركستان الشرقية قرابة مليون شخص ، وقد أدى توطين هؤلاء المجرمين الصينيين إلى ارتفاع نسبة الجريمة في تركستان الشرقية بصورة حادة .. فقد ذكرت التقارير الرسمية عن ازدياد الاعتداءات الصينية على المسلمين الأتراك ، بما في ذلك السرقة والاغتصاب والخطف والقتل .. ومن لم يصدق هذه السياسة الصينية ليقرأ كتاب"النفي في الصين في عهد المانشور .. العقوبة إلى تركستان الشرقية"وهو بحث علمي قدمته"جوانا والي كوهين"لنيل درجة الدكتوراة إلى جامعة يال تم طبعه عام 1991 .
سادسًا:
القيام بتنفيذ التفجيرات النووية في الأراضي التركستانية ، مما نتج عنه تلوث البيئة بالسموم ، ونشر الأمراض الخطيرة بين أفراد الشعب التركستاني المسلم .