ومن وسائل التذويب التي يتبعها الصينيون في تركستان الشرقية منذ سنين طويلة ، تشجيع الزواج بين التركستانيين والصينيين، ويكافأ كل تركستاني يتزوج من صينية بمبلغ يعادل أربعمائة دولار يدفع له فور إبرازه قسيمة الزواج .. ويعتبر هذا المبلغ كبير إذا قيس بالراتب الذي يتقاضاه الموظف هناك .. وحسب ذكر وكالة الاستعلامات الخارجية فإن الشباب التركستاني العامل في القرى النائية إذا تزوج بالصينية؛ يحصل على عمل براتب مغري في المدن .. في حين يمنع الصيني العامل في القرية من مجرد القيام بقصد الإقامة في تلك المدن. أما الشاب التركستاني المتزوج بالصينية فإنه يكافأ بألف دولار إضافة إلى عمل جديد في المدينة، والمولود من هذين الزوجين يحظى برعاية الحزب الشيوعي ويسجل في النفوس على أنه من الجنس الصيني، وتقول الوكالة في نشرتها بأن التركستانيين يقاطعون كل من يتزوج بصينية من بين أبناء جلدتهم، ويطردونهم من مجالسهم، وقد وضع الصينيون شروطًا جزائية قاسية لمن يريد تطليق الزوجة الصينية، ومن هذه الشروط دفع نفقة الزوجة المطلقة وتقدر بألفي دولار كحد أدنى .. ومن النادر أن تجد إنسانًا يستطيع دفع مثل هذه النفقة، ولذلك فإن كثيرًا من هؤلاء الشباب يقدمون على الانتحار، وهذا نوع آخر من أنواع حرب الإبادة ضد المسلمين التركستانيين.
10-النشاطات الإسلامية السرية: