وإذا رجعنا بذاكرتنا إلى تصريحات للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية يوم 14 نوفمبر الماضي، نجد أنها قد اتهمت الأويغور بالمسؤولية عن أعمال إرهابية مزعومة"وقعت خلال السنوات العشر الأخيرة في تركستان الشرقية ؛ حيث دللت على ذلك بالثورات الشعبية التي قام بها الأويغور خلال التسعينات احتجاجًا على القمع الصيني ، ومن أمثال ذلك"ثورة بارين عام 1990"وثورة 5 فبراير 1997 في"غولجا"ومظاهرات 1998 أغسطس في"خوتان"، وغيرها من المظاهرات السلمية التي قام بها الأويغور للتعبير عن احتجاجهم على القمع وسوء المعاملة والتمييز العنصري ضدهم من قبل سلطات الاحتلال الصينية ."
ومن المثير للسخرية محاولة الصينيين إدراج عمليات تفجير وقعت خلال السنوات الأخيرة في تركستان الشرقية ولا تمت بصلة للإرهاب، وحتى الجرائم العادية في الأدلة المزعومة .