الصفحة 64 من 326

ولكن وجدت الصين نفسها بعيدة عن الدول الأخرى التي يعيش فيها اللاجئون التركستانيون والمهاجرون فعملت على تشويه سمعتهم بالادعاء زورا أنهم إرهابيون، وفي يوم الاثنين 15/12/ 2003 أتهمت الحكومة الصينية أربعة منظمات تركستانية بالإرهاب كما اتهمت 11 أويغوريا (تركستانيا) مهاجرا بالإرهاب ، وطالب زاو يونغ جنZhao Yongchen المدير المساعد لمكتب محاربة الإرهاب في وزارة الأمن العام الصينية تعاون دول العالم وهيئاتها على إغلاق و وقف مناشط هذه المنظمات الأربعة، وقطع المساعدات المالية عنها ، وتجميد أصولها ، وإلغاء ما توفرها لها من تسهيلات، كما طالب بتسليم من أسمتهم بالإرهابيين إلى الصين ؛ ولكن لم تتوانى الهيئات الدولية والباحثون المختصون بالتنديد بهذا الإعلان ، ووكالة الأنباء الدولية رويترز بتاريخ 15/12/2003 التي نشرت الخبر قالت: أن بعض الدبلوماسيين الغربيين والعلماء يشكون أن يكون للأويغور حركة استقلالية متحدة ، ويعتبرون أن معظم الأويغور يقاومون سياسات غير عادلة ثقافية واقتصادية، وانهم يعيشون تحت القمع العسكري ، ولا يجدون تعاونا لممارسة مقاومة مدعومة، وهذا ماجعل منظمة العفو الدولية تطالب المجتمع الدولي ألا يسمح لحكومة الصين أن توصف وتعامل الفعاليات السياسية السلمية بالإرهاب كما جاء في نشرتها المؤرخة في 19/12/2003 .

وأما المنظمات التركستانية الأربعة التي اتهمتها حكومة الصين بالإرهاب وطلبت إغلاقها وإيقاف مناشطها وتسليمها رؤسائها فهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت