الصفحة 66 من 326

4-منظمة تحرير تركستان الشرقية ETLO أسسها بعض الشباب الأويغوري في عام 1999 ، وترأسها الأستاذ محمد أمين حضرت ، وهو مؤلف ومخرج سينمائي معروف أشتهر في أوائل ثمانينات القرن العشرين في اورومجي والصين ، ثم هاجر مع من هاجر إلى تركيا في عام 1995، والمعروف أن النظام الشيوعي يحرم تدريس الدين في المدارس والمعاهد ولم يكن لمثله أن يقود حركة أصولية أو إرهابية تكون ذات صلة وثيقة بالحركات الإسلامية ، ولكن الحكم الصيني يغالط نفسه ويتعامى عن سوء سياسته التي أثارت سخط المسلمين.

والعامل المشترك لهذه المنظمات الأربعة أن رؤسائها هم من الشبان الدارسين في مدارس الصين الشيوعية في تركستان الشرقية، و المهاجرين منها منذ عام 1985، وماعدا الأول ، فالباقون لم تكن لهم دراسة إسلامية ومعرفتهم الدينية محددة ، ولا تؤهلهم لقيادة جماعات دينية أصولية، ولم يمارس احد منهم الإمامة أو العمل الدعوي أو المشيخة الدينية، وحتى التهمة التي وجهت السلطات الصينية اليهم لم تكن واضحة ومحددة، بل وصفت هذه المنظمات كلها بالإرهابية ( قامت بكل الأعمال الإرهابية التي مارستها المجموعات الانفصالية ) ، وهذا ما دعا منظمة العفو الدولية أن تقول عن مؤتمر شباب الأويغور الدولي والمركز الإعلامي لتركستان الشرقية: أنهما مجموعتان سياسيتان تعمل من ألمانيا على تعميم التقارير التي تفضح الانتهاكات الصينية لحقوق الإنسان ضد الأويغور وتطلبان بالحكم الذاتي أو الاستقلال للمقاطعة، وأن الحكومة الصينية لا تفرق بين المعارضة العنيفة والتعبير السلمي لممارسة حرية التعبير . (لندن ، النشرة رقم 288 ، وتاريخ 19/12/2003) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت