الصفحة 72 من 326

إن مَثَلَ المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، والمسلمون يدٌ على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم، والنصرةُ واجبة على كل مسلم لكل مسلم. فإذا كانت الحكومات قد خَذَلتْ إخواننا المسلمين في الصين فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يبادر إلى دعوة الأمة إلى أداء واجبها، كل بقدر طاقته وفي مجال قدرته حتى تشعر الحكومة الصينية أنها غير منفردة بمسلمي بلادها وأن لهذه الأمة قوة تواجه العدوان على الشعب الأويغوري المسلم بما يستحقه من مقاطعة اقتصادية وثقافية ورياضية وسياسية.

والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الأمين العام رئيس الاتحاد

أ. د. محمد سليم العوَّا أ. د. يوسف القرضاوي

موقع الاتحاد بتاريخ:

بيان وموقف منظمة المؤتمر الإسلامي

طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي الحكومة الصينية بتشكيل لجنة للتحقيق في المجازر التى ارتكبها الجيش ضد المسلمين في اقليم تركستان الشرقية.

وقد أعربت المنظمة عن قلقها إزاء الأحداث التي وقعت في الآونة الأخيرة وعن الاستخدام غير المتكافئ للقوة، التي أودت بحياة 140 شخصًا وخلفت أكثر من 800 جريح في صفوف المدنيين في الإقليم المسلم.

ودعا الأمين العام للمنظمة إحسان الدين أوغلو الحكومة الصينية بالإسراع في إجراء تحقيقات ميدانية نزيهة حول هذه الأحداث الخطيرة، وإلى تقديم المسئولين عنها إلى العدالة، وإلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة للحيلولة دون تكرارها مع ضمان تقديم تعويضات كافية للضحايا.

وفال أوغلو، أنه من خلال العدد الكبير للإصابات في صفوف المدنيين، يتضح أنه لم تتم مراعاة مبدأ الحذر والتناسب في استخدام القوة والأسلحة النارية. فطبقًا للمبدأ الأساسي الدولي بخصوص استخدام القوة والأسلحة النارية، يجب على المسؤولين عن إنفاذ القوانين اللجوء إلى الأساليب غير المميتة في التصدي للاضطرابات المدنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت