فهرس الكتاب
ـ التعالي Transcendamce: تفوق ، سمو ، عظمة ، وبالمعنى الفلسفي تعال (الوقوع وراء نطاق المعرفة أو الخبرة ، كينونة فوق الوجود المادي ومفارقة له . Tramcendant ، فائق ، مفارق(وصف يطلق للدلالة على سمو الله على المخلوقات ومفاوقته لها) .
ـ إنجيل متي: (الإصحاح الخامس والعشرون) :"ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعّد لكم منذ تأسيس العالم . لأني جعت فأطعمتموني ، عطشت فسقيتموني ، كنت غريبا فآويتموني ، عريانا فكسوتموني ، مريضا فزرتموني ، محبوسا فأتيتم إلىّ فيجيبه الابرار حينئذ قائلين: يا رب متى رأيناك جائعا فأطعمناك ؟ أو عطشانا فسقيناك ؟ ومتى رأيناك غريبا فآويناك ؟ أو عريانا فكسوناك ؟ ومتى رأيناك مريضا أو محبوسا فأتينا اليك ؟ فيجب الملك ويقول لهم: الحق أقول لكم . بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الاصاغر ، في فعلتم".
ـ بالمقارنة مع المسيحية الأولى ، في دراسة س . هـ . دود:"رموز ملكوت الله"التي جاء فيها:"لأن الوضع يتطلب تضحية ، فيبقى السؤال مطروحا . . أتريد أن تقبل ملكوت الله ؟ أتريد أن تجازف بحياتك من أجله ؟" (غارودي) .
ـ جاء في سفر اللاويين:"لا تغضب قريبك ، بالعدل تحكم لقريبك . لا تسع في الوشاية بين شعبك . لا تقف على دم قريبك . أنا الرب . لا تبغض أخاك في قلبك . إنذارا تنذر صاحبك ، ولا تحمل لأجله خطية . لا تنتقم ولا تحقد على أبناء شعبك بل تحب قريبك كنفسك".
ـ انجيل يوحنا الاصحاح 13 ، الآية 34:"يا أولادي أنا معكم زمانا قليلا بعد . ستطلبونني وكما قلت لليهود حيث أذهب أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا . أقول لكم أنتم الآن وصية جديدة أنا أعطيكم ."
الفصل الثامن
الفصل الثامن
كيف الخروج من المأزق ؟