الصفحة 1 من 52

مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث العلمية _ سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية المجلد (29) العدد (1) 2007

أثر تعدّد الآراء النّحويّة في تفسير الآيات القرآنيّة

الدكتور سامي عوض [1]

ياسر محمّد مطره جي [2]

(تاريخ الإيداع 20 / 12 / 2006. قبل للنشر في 11/3/2007)

( الملخّص (

إنّ منطلقَ الدّراسةِ المُعْتَمَدَةِ في هذا البحثِ في بيانِ أثرِ الاختلافِ بينَ النَّحْويّينَ في الأوجهِ الإعرابيّة في تفسيرِ الآياتِ القرآنيّةِ، إنّما هو اكتناهٌ لمعاني النَّحْوِ في الإفصاحِ عَنْ تفسيرِ العديدِ مِنْ آيِ الذكرِ الحكيمِ؛ إذ لا يخفى على دارسِ العربيّةِ الارتباطُ الوثيقُ بينَ المعنى والحالةِ الإعرابيّةِ.

وَمَنْ يتتبّعْ نشأةَ النّحْوِ الأولى، وتقعيدَ العلماءِ له، يلحظْ أنَّ تعدّد الأوجه في تحليل أحد العناصرِ التركيبيّة أمرٌ شائعٌ ومألوفٌ، فيرى أحيانًا أنَّ أحدهم قد يجيزُ غيرَ وجهٍ في عنصرٍ ما، كما يألف الخلاف بينهم في أثناء التحليل، ولذلك شاعَ الجواز في تحليلهم، وكثر الأخذ والرّد بالترجيح أو التّضعيف أو الرّفض؛ فكان إثر ذلك، من البدهيّ والطبعيّ أن تختلفَ آراؤهم، وتتشعّبَ مواقفُهُمْ، وتتعدّدَ أوجهُهُم في تحليلاتهم، راسمين للّغةِ في ضوءِ هذه الاختلافات كلِّها، الغناءَ في التنوّعِ المعنويِّ، والنّماءَ في التعبيرِ الدّلاليِّ.

(1) * أستاذ في قسم الّلغة العربيّة - كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة - جامعة تشرين - الّلاذقيّة - سورية.

(2) ** طالب دراسات عليا في قسم الّلغة العربيّة - كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة - جامعة تشرين - الّلاذقيّة- سورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت