الصفحة 34 من 59

المهجري، وأحد أعضاء الرابطة القلمية التي كانت تضم جبران خليل جبران، وإيليا أبا ماضي، وآخرين من كبار الكتاب والشعراء المهجريين.

وقد قارن الدكتور محمد مندور في مقدمة كتابه"الشعر بعد شوقي"بين الغربال والديوان، فقال:"وهو كتاب يخلتف عن كتاب الديوان كل الاختلاف، وإن اتفق معه في الهدف، وذلك لأنه كتاب نقد نظري، ومناقشة للأصول الفلسفية والفنية التي يقوم عليها الأدب، وللحاجات النفسية والأهداف الإنسانية التي يخدمها ذلك الأدب، بينما الديوان كتاب نقد، بل هدم تطبيقي".

وقد وقفت طويلا عند هذه الفقرات من كلام الدكتور مندور، ذلك أن كتاب الغربال يشتمل على كثير من النقد التطبيقي، كما أن كتاب الديوان يشتمل على جملة صالحة من النظريات النقدية، ومناقشة الأصول الفنية التي يقوم عليها الأدب.

ففي كتاب الغربال تناول قيمة،"الأرواح الحائرة"لنسيب عريضة، و"القرويات"للشاعر القروي، و"السابق"لجبران، و"أغاني الصبا"لمحمد الشريقي، و"العواصف"لجبران، وغيرها من الكتب والدواوين بالنقد التطبيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت