فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 58

رواه إسحاق بن راشد عن الزهري [قوله] .

وقاله ابن الحنفية وغيره.

وقيل: إن آدم -عليه الصلاة السلام- أقبل من السند والهند حاجًا، وكان في وقت الحر الشديد فعطش فشكى ذلك إلى جبريل -عليه الصلاة والسلام - فنفح في الأرض نفحةً فخرج منها الماء فسقى آدم فقال: يا جبريل رويت، وكان يوم الثامن فسمي يوم التروية.

وقيل: لأن الناس يتروون في ذلك اليوم تحت رحمة الله.

ذكره الترمذي الحكيم في (( أسرار الحج ) ).

واليوم الذي قبل يوم التروية يسمى: يوم الزينة، والتاسع: يوم عرفة، والعاشر: يوم النحر، والحادي عشر: يوم القر لأنهم يقرون فيه بمنى، والثاني عشر: يوم النفر الأول، والثالث عشر: يوم النفر الثاني.

وصيام يوم عرفة للعلماء فيه مذاهب.

فذهب مالكٌ -رحمة الله تعالى عليه- إلى استحبابه من غير تأكيد، وجاء عنه أنه استحب فطره للحاج [ليتقوى على الدعاء وهو مذهب الثوري وخلقٍ من العلماء.

وذهب الشافعي -رحمة الله عليه- إلى استحبابه لغير الحاج وإنه ينبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت