فهرس الكتاب
إنه قد رأى جبريل عليه السلام يزع الملائكة )) .
وقال أبو مطيع عبد الرحمن بن المثنى: سمعت علي بن الجارود قال: كنا خرجنا في طلب العلم فمررنا عشية عرفة أنا وصاحبٌ لي بمدينة قوم لوط، فقلت أنا لصاحبي -أو قال لي-: ادخل نتطوف في هذه السكك، ونحمد ربنا على ما عافانا مما ابتلاهم به، قال: فبينا نحن نطوف في تلك السكك إلى غروب الشمس، إذا نحن برجل كوسج أشعث أغبر على جمل له أحمر، فوقف علينا فسألنا: من أنتم؟ [ومن أين انتم؟] فأخبرناه، فلما أراد أن يجوزنا قلنا له: من أنت؟ فتغافل، فقلنا: لعلك إبليس! فقال: أنا إبليس!، قلنا: يا ملعون من أين؟ قال: هذا وجهي من الموقف، رأيت اليوم ثم من كان يذنب [منذ] خمسين سنة حتى كنت شفيت صدري منه، فاليوم نزل عليه الرحمة، فلم أصبر في ذلك حتى وضعت التراب على رأسي، وجئت ها هنا أنظر [إليهم] ، يسكن ما بي.
وروى الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الصابوني -رحمه الله تعالى-: أن رجلًا كان أسيرًا ببلاد الروم، وأنه هرب من بعض الحصون، قال: فكنت أسير بالليل وأكمن بالنهار، فبينا ذات ليلة أمشي بين