فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 349

الباب الثالث: الشعر الحر باعتبار أثره

الفصل الأول: الشعر الحر والجمهور

الباب الثالث: الشعر الحر باعتبار أثره.

الفصل الأول: شعر الحر والجمهور.

لعل تاريخ الشعر العربي لم يعرف هزة أكبر من تلك التي تعرض لها وهو يواجه حركة الشعر الحر التي بدأت تنتشر انتشارها الجارف منذ سنة 1952، مع أن أولياتها تعود إلى سنة 1947، فقد جاء هذا الشعر بتجديد كامل في النظرة إلى وزن الشعر فنقل الأساس فيه من الشطر إلى التفعيلة، ومن نظام الشطرين الاثنين والقافية الموحدة، إلى نظام الشطر الواحد والقافية المتغيرة1. ومع أن الحركة كانت قائمة على أساس راسخ من العروض العربي، ببحوره وأشطره وقوافيه، إلا أن الجمهور العربي قد تكشف عن مقاومة مستمرة صريحة لها، فلم يرض

1 لا مانع من أن يكون الشعر الحر موحد القافية ومن ذلك قصيدة نزار قباني"طوق الياسمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت