فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 349

فغدا في رمضان الخير كالغيث المريع

فرعينا في شتاء الجدب أزهار الربيع

كم أياد وعطايا رشف الناس لماها

ومزايا وسجايا حسد العرش سماها

فأدام الله ذخره ... وأعز الله سعده

وأطال الرب عمره ... وأدام الحق مجده

مدى الأيام والدهر ... وما در لنا الرزق

وما انهل لنا القطر ... وما بان سنا الفجر

وما عاد لنا العيد ... وعنا رحل الصوم

وما أشرقت البيد ... بنور السادة القوم

هل في هذا شيء من خصائص البند؟ إنما هذا شعر ذو شطرين متساويين تساهل الشاعر في قوافيه، وسمح لنفسه، بلا أي مبرر، أن يقفز من بحر الرمل إلى بحر الهزج في البيت السابع، فكانت القفزة صدمة للأذن الشعرية لأنها لم تجئ مقبولة، ولم يمهد لها شيء.

وخلاصة الموضوع أن على الناظم الذي يتصدى للبند أن يتذكر أن له خاصتين واضحتين لا بد من توافرهما فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت