الصفحة 17 من 27

15 -وإن من ثمرات الصلاة, وخصوصا صلاة الصبح, إذا صلاها العبد في جماعة, كان في أمان الله وعهده وحفظه فلا تضره فتنة, قال عليه الصلاة والسلام: (من صلى الصبح فهو في ذمة الله ,فأنظر ياابن آدم, لا يطلبنك الله من ذمته بشيئ) ,فمن تركها أصبح مطالبا بأداء الذمة والعهد الملتزم به لله.

16 -ومن ثمرات الصلاة تُصلِّي الملائكة على صاحبها ما دام في مُصلاّه، وهو في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعًا وعشرين درجةً. وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة، فلم يخطُ خطْوَة إلا رُفِعَ له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يُصلُّون على أحدكم مادام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذِ فيه، ما لم يحدث فيه) رواه البخاري

17 -من سُبِق بها وهو من أهلها فله مثل أجر من حضرها؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من توضأ فأحسن الوضوء، ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا ) )

ولو تقصينا الحديث لطال المقام ولكن هذه إشارات, وإلا فإن فضائلها وثمراتها لتزيد على المائة, فلمثل هذا فليعمل العالمون.

خاتمة

فإذا عرف هذا كله فان أعظم الناس أجر وبركة في الصلاة من حفظ للصلاة طهارتها ومواقيتها وحفظ للصلاة أركانها وواجباتها وشروطها وحفظ للصلاة هدي النبي صلى الله عليه وسلم, ففي الحديث (صلوا كما رأيتموني أصلي ) ) فحفظ هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينقص منها شيئ لان الزيادة والحدث شر, ففي الحديث الذي أخرجه الوائلي عن أبي هريرة رضي الله عنه (( علم الناس سنتي وان كرهوا ذلك وان احببت ان لا توقف على الصراط طرفة عين فلا تحدث في دين الله حدثابرأيك ) )قال القرطبي سند غريب ومتن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت