الصفحة 18 من 27

حسن وحديث الرجل الذي يعطي نور على قدر اخمس قدميه فيضيئ تارة ويطفئ تارة فاذا أضاء مشى على الصراط واذا اطفئ وقف فقال عليه الصلاة والسلام (فان أحببت ان لا توقف على الصراط طرفة عين فلا تحدث في الدين حدثا برأيك) .

و اذا رأينا رجلا يصلي ولا تكسبه صلاته ثمرة من هذه الثمار الثمينة, تحتم أن نجزم أن صلاته ليست هي الصلاة التي أمر الله بها عباده أن يقيموها, وأنه من الذين قاموا إلى الصلاة كسالى ولا يذكرون الله إلا قليلا.

وحتى لا تكون صلا تنا عادة, فلا بد من مراعاة هذه الشرطية وهي الفارق بين العادة والعبادة. شرطية الإيمان والإحتساب, مع استحضار هذه الفضائل بدافع من يقين وشوق, قال بعض السلف: من لم يعرف فضائل الأعمال شقت عليه في جميع الأحوال. علما بأننا قد كتبنا مائة أدب في مناجاة رب البرية فأرجع إليها إن أردت ذلك.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه عبدالرحمن اليحي التركي في عام 1419هـ

ثمرات الطهارة

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد-أما بعد:

لما كانت الطهارة فيها فوائد عظيمة وثمرات جليلة وحكم ومنافع للقلوب والأبدان أحببنا ان نقف على بعض ثمرات الطهارة فليس الأمر فقط يقف عند غسل هذه الاعضاء بل إن هناك حكم وفوائد عظيمة في الوضوء ومصالح لا تخطر على بال كثير من الناس من أجل هذا وغيره من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت