الصفحة 2 من 27

ثمرات الإيمان

الحمدلله الذي لااله الا هو وهو للحمد اهل وهو على كل شيء قدير والصلاة

والسلام على امام المتقين وقائد الغر المحجلين من اثار الوضوء وبعد

إن الإيمان إذا خلطت بشاشته القلوب جاء بالأعاجيب في العقائد والأعمال والأخلاق ورأى الناس منه العجب العجاب في سائر الأعمال

الإيمان الذي من أتيه فقد أوتي خيرا كثيرا بل إن الله جعل دخول الجنة موقفا على الإيمان وجعل الإيمان موقوفا على المحبة والمحبة موقوفة على السلام والسلام لايكون من الإنسان إلابوازع ديني بل إفشاء السلام كرم نفس ولا يخرج إلا من القلوب السليمة

الإيمان الذي يعيش به الإنسان سعيدا ويموت به حميدا

الإيمان نور يقذفه الله في القلب

الإيمان تصديق القلب وإقراره ومعرفته بالله فهو نطق باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية نفاه الله عن الأعراب لانتفاء ذوق حقائقه ونقص بعض واجباته فلا يتحقق الإيمان بالقلب إلا وتنبعث الجوارح بالأعمال

والناس في تحقيق الإيمان

على درجات فهم متفاوتون ومتفاضلون ففي الحديث (يخرج من النار من قال لإاله إلا الله وفي قلبه مثقال برة أو خردلة أو ذرة من إيمان) رواه مسلم فجعل الإيمان متفاضلا بحسب ما يقوم في القلب من قوة اليقين وضعفه

وقد سئل رسول الله عن افضل الإيمان في عدة مواطن فكانت إجابة متعدده

منها (يارسول الله أي الايمان افضل فقال(ان تهجر السوء) رواه احمد عن عمرو بن عبسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت