بخلاف اهل الايمان فهم اهل ثبات ويقين لاتضرهم الفتن مهما عظمت ولاتقلبهم المحن مهما اشتدت يقول حذيفه: (إن الله ليعصم الرجل فيكون في وسط الفتنة وماهو منها) لانهم متمسكون بحبل الله المتين
5 -ومنها الحصول على الهداية والرحمة (ومن يؤمن بالله يهدي قلبه) ويحصل على الهداية التامة الكاملة في كل احواله وفي جميع شئونه فيرزقه الله الهداية التي لاضلال بعدها اللهم انت ربنا فارزقنا الهداية الكاملة
6 -ومنها الحصول على لذة الطاعاة وحلاوة المناجاة ففي الحديث ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا) رواه مسلم قال الامام ابن رجب الرضا بالربوبية يتضمن الرضا بعبادته وحده لاشريك له وبالرضا بتدبيره للعبد واختياره له والرضا بالاسلام دينا يتضمن اختياره على سائر الاديان والرضا بمحمد رسولا يضمن الرضا بجميع ما جاء به من عند الله مع القبول والاذعان والتسليم) قالوا ليحي بن معاذ متى يبلغ العبد مقام الرضى فقال اذا قال العبد ان اعطيتنى قبلت وان منعتني رضيت وان تركتني عبدت وان دعوتني اجبت)
7 -منها مدافعة الله عن اهل الايمان (ان الله يدافع عن الذين امنوا) بسبب ايمانهم فيكفيهم شرور الكفار والوسوسة وشرور النفس والسيئات ويخفف عنهم المكاره ولو حصل لهم مكروه فانه يلطف بهم من حيث لايشعرون فتنقلب المكاره في حقهم منح وفي الحديث (وفي الصبر على ما تكره خيرا كثيرا)
8 -ومن ثمرات الايمان انه من يقترف حسنة يزد له ربنا فيها حسنا بحيث ان الطاعة تفتح له طاعة اخرى فيكون سببا للتوفيق لعمل اخر فيزداد بها عمل المؤمن (فاما من اعطى واتقى فسنيسره لليسرى) فلايزال ميسرا للخير والطاعات
9 -ومنها ان الله يحي به قلب العبد فتصبح احزانه واشجانه كلها لله وللاخرة ففي الحديث (كيف أصبحت ياحارثة قال أصبحت يا رسول الله مؤمنا حقا قال يا حارثةانظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة قال يارسول عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظر إلى