فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 726

فلا يدل على الحال، فإن دل على الحال لم ينصب المضارع، بل يرفع، كما يبدو في المحادثة التالية:

-نزل الفريقان أرضَ الملعبِ وبدأت المباراة.

-إذن يلعبان مباراةً شائقة.

ج- أن تتصل"إذن"بالفعل بعدها، فلا يفصل بينهما فاصل، كما هو واضح في الأمثلة السابقة، فإن فصل بينهما فاصل رفع الفعل بعدها ولنتأمل ما يلي:

-أتَمَنَّى أن تُثَقِّفَ نفسك بقراءتِك الذاتية.

-إذن -في الإجازة الصيفية- أحقِّقُ هذه الأمنية.

-وقد استثني من الشرط الأخير"الفصل بالقسم"حيث ينصب الفعل المضارع مع الفصل به، وأشهر ما ورد شاهدا لذلك قول حسان بن ثابت:

إذَنْ واللهِ نرميَهم بحربٍ ... تُشِيبُ الطفلَ من قبلِ المشيبِ1

الحرف الرابع: كَيْ

تأتي"كي"في اللغة بالاستعمالات الآتية:

الاستعمال الأول: حرف مصدري ونصب

لاحظ من الأمثلة ما يلي:

-جئتُ لكي أطمئنَّ عليك.

-وأحضرتُ الطبيب لكي يراك.

1 الشاهد: قوله"إذن والله نرميهم"فقد نصب الفعل"نرمي"بالحرف"إذن"مع الفصل بالقسم"والله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت