فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 726

-إذا:

يقول عنها المعربون"ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه، منصوب بجوابه"ومعنى هذه العبارة تفصيلا ما يلي:

أ- أن"إذا"مع إفادتها الشرط، فإنها اسم بمعنى"حين"وهي منصوبة على الظرفية في محل نصب.

ب- أن الشرط والجواب يكون معناهما في المستقبل، سواء أجاء لفظهما ماضيا أو مضارعا أم جاء الجواب أمرا.

ج- أن جملة الشرط كلها تكون في محل جر بالإضافة إلى"إذا".

د- أن الذي ينصب"إذا"هو الجواب، فهو -في رأي النحاة- عامل الظرف.

من العبارات المأثورة"كان عمر بن الخطاب إذا تكلَّمَ أسمع، وإذا ضربَ أوجعَ، وإذا مشَى أسرعَ".

-كُلَّمَا:

يقول عنها المعربون"حرف يفيد الاستمرار، أداة شرط"ومعناه استمرار تكرار الجواب كلما تكرر الشرط، تقول:"كُلَّمَا ارتفعَ قَدْرُ الكريم، ازداد تواضُعًا، وكُلَّمَا ارتفعَ شأنُ اللئيم، ازدادَ خِسَّة"ومن البيّن أن هذا الارتباط لا يتوقف على الماضي أو الحاضر أو المستقبل، إذ يمكن أن يتحقق فيها جميعا.

-قال القرآن: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} 1.

من الآية 37 سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت