-إذا:
يقول عنها المعربون"ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه، منصوب بجوابه"ومعنى هذه العبارة تفصيلا ما يلي:
أ- أن"إذا"مع إفادتها الشرط، فإنها اسم بمعنى"حين"وهي منصوبة على الظرفية في محل نصب.
ب- أن الشرط والجواب يكون معناهما في المستقبل، سواء أجاء لفظهما ماضيا أو مضارعا أم جاء الجواب أمرا.
ج- أن جملة الشرط كلها تكون في محل جر بالإضافة إلى"إذا".
د- أن الذي ينصب"إذا"هو الجواب، فهو -في رأي النحاة- عامل الظرف.
من العبارات المأثورة"كان عمر بن الخطاب إذا تكلَّمَ أسمع، وإذا ضربَ أوجعَ، وإذا مشَى أسرعَ".
-كُلَّمَا:
يقول عنها المعربون"حرف يفيد الاستمرار، أداة شرط"ومعناه استمرار تكرار الجواب كلما تكرر الشرط، تقول:"كُلَّمَا ارتفعَ قَدْرُ الكريم، ازداد تواضُعًا، وكُلَّمَا ارتفعَ شأنُ اللئيم، ازدادَ خِسَّة"ومن البيّن أن هذا الارتباط لا يتوقف على الماضي أو الحاضر أو المستقبل، إذ يمكن أن يتحقق فيها جميعا.
-قال القرآن: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} 1.
من الآية 37 سورة آل عمران.