حرف النداء وما فيه"أل"وهي كما يلي:
1-إحدى الكلمتين"أيّ، أيّة"فتقول:"يا أَيُّهَا المُجَاهدُ"أو"يا أَيَّتُهَا الزَّمِيلَةُ"وجاء في القرآن: {يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} 1، وقوله: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} 2.
2-اسم الإشارة الخالي من كاف الخطاب، كقول أحد الزّهاد:"يا هذه الدُّنْيا غُرِّي غَيْرِي".
3-كل من الكلمتين"أيّ + اسم الإشارة"كقولك في خطاب لصديقك:"يا أيّهذا الصديقُ إليك تحياتي"ومنه قول ذي الرمة:
ألا أيُّهذا المنزلُ الدَّارسُ الذي ... كأنَّك لَمْ يعْهَدْ بِك الحَيَّ عَاهِدُ3
هذا، وقد جاء في الأشموني نصا عن إعراب ما فيه"أل"بعد"أي، أية"ما يلي: ظاهر كلام ابن مالك أنه صفة مطلقا -وقد قيل عطف بيان- وقيل إن كان مشتقًّا فهو نعت، وإن كان جامدا فهو عطف بيان، وهذا أحسن ا. هـ.
إعراب: يا أيُّهَا المُجَاهِدُ: يا: حرف نداء، أيّ: منادى مبني على الضم في محل نصب، ها: حرف تنبيه، المجاهد: صفة كلمة"أي"على اللفظ مرفوع بالضمة أو عطف بيان، والأول أحسن.
إعراب: يا أيُّها الإنسانُ: كلمة"أيها"مثل السابق، الإنسان: صفة أو عطف بيان، والأخير أحسن "ما فيه"أل"بعد اسم الإشارة مثل السابق".
1 الآية 6 من سورة الانفطار.
2 الآية 27 من سورة الفجر.
3 الشاهد في"ألا أيهذا المنزل"فأصله:"ألا يا أيهذا المنزل"قبل حذف"يا"وأخذ هذا الأصل في نداء ما فيه الألف واللام"المنزل"فكانت الوسيلة"أيهذا"المكونة من"أي + اسم الإشارة".