فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 726

-قول الشاعر:

وسمَّيتُهُ يحيى لِيَحْيَا فلم يكنْ ... لأمرٍ قَضاهُ الله في الناسِ من بُدِّ1

-قول القرآن: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ} 2.

-قول القرآن: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} 3.

3-ما يأتي بعده مفعولان منصوبان دائما؛ وهو نوعان:

الأول: ما ليس أصل المفعولين المبتدأ والخبر، وهي الأفعال"كَسَا، أَلْبَس، أعْطى، مَنَح"تقول:"أعطيتُ الوفاءَ حقَّه، ومنحتُ الواجبَ شرفَه"ونقول:"ألْبست الفتاةُ الجمالَ خُلقًا فكستْهُ جلالًا".

الثاني: ما أصل المفعولين المبتدأ والخبر، وذلك باب"ظنَّ وأخواتها". سواء الأفعال الدالة على القلوب أو التَّصيير، وقد سبق الحديث عن هذا الباب في نواسخ المبتدأ والخبر.

ما ينصب بعده ثلاثة مفعولات:

وهو الأفعال"أعْلَم، أرَى، أنْبأ، نَبَّأ، أخْبَر، خبَّرَ، حدَّثَ"وقد تقدم ذكر هذا الباب في النواسخ أيضا.

النَّصبُ على نزع الخافض:

هذا تعبير شائع بين المعربين، إذ يصفون أحيانا بعض الكلمات المنصوبة

1 سميته يحيي:"يحيى"علم منقول من الفعل، ليحيا: ليعيش.

يقول: لقد سميت ابني"يحيى"ليعيش وتطول حياته، فمات، ولا دافع لقضاء الله.

الشاهد: في"سميته يحيى"فإن الفعل"سمى"نصب مفعولين، أولهما"ضمير الغائب"والثاني"يحيى"، ولو قال في غير الشعر:"وسميته بيحيى"لصح أيضا.

2 من الآية 152 سورة آل عمران.

3 من الآية 54 سورة الدخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت