الصفحة 113 من 115

58 -وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار ) )، قال: فقلت: - أو قيل: يا رسول الله! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: (( إنه قد أراد قتل صاحبه ) )، وفي رواية: (( إنه كان حريصًا على قتل صاحبه ) )متفق عليه [1] .

الفوائد والعبر:

1 -أن من نوى سوءًا في مستقبل أمره يكتب مثل وزر من فعله.

2 -تحريم أخذ أموال الناس بغير نية الوفاء، وأن ذلك سبب للعقوبة العاجلة أو الآجلة.

3 -وجوب اعطاء النساء حقوقهن من المهر وغيره، وأن من لم يعطهن مهرهن قد ارتكب اثمًا عظيمًا، وهو حال استمتاعه بها كالزاني بالمرأة الأحنبية.

4 -تحريم قتل النفس المسلمة بغير حق، وأن ذلك من أسباب دخول

(1) صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الإيمان، باب {وإن طائِفتان من المؤمنين اقتتلوا} 1/ 84، 85، حديث (31) ، وصحيح مسلم، كتاب الفتن، باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما 4/ 2213، 2214، حديث (2888) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت