أعظم الدعوة إلى الله تعالى، فهذا أبو رافع أسلم بمجرد رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شك أنه وجد منه حسن الخلق وحسن التعامل مما كان سببا في محبته للإسلام وأهله، ورغبته في الدخول فيه، وفي المقابل فإن سوء الخلق وعدم تطبيق أحكام الإسلام وأخلاقه من أعظم الصد عن الإسلام، فإن الكفار إذا رأوا من ينتسب إلى الإسلام ولا يطبق أحكامه ولا أخلاقه، ويتصف بسوء الخلق، ويقع في الفواحش ورذائل الأمور ربما يصدهم ذلك عن الدخول في الإسلام، فيبوء هذا المسلم العاصي بإثمه وإثم من صده عن الإسلام.
4 -أن الوافء بالوعد وعدم نقضه واجب على المسلم، سواء كان هذا العهد مع مسلم أو مع كافر.
5 -أنه يجب إحسان معاملة السفراء والرسل ولو كانوا كفارًا.