الدرس الحادي والأربعون
أخبار إسلام جماعة من دوس
68 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إن دوسًا قد هلكت، عصت، وأبت، فادع الله عليهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( اللهم اهد دوسًا وأتِ بهم ) )رواه البخاري [1] .
69 -وعن عراك بن مالك الغفاري أن أبا هريرة قدم المدينة في رهط من قومه، والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، وقد استخلف سِباع بن عرفطة على المدينة، قال: فانتهيت إليه وهو يقرأ في صلاة الصبح في الركعة الأولى {كهيعص} ، وفي الثانية {ويل للمطففين} ، قال: فقلت لنفسي: ويل لفلان إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالناقص، قال: فلما صلى زودنا شيئًا حتى أتينا خيبر وقد افتتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، قال: فكلم المسلمين فأشركونا في سهامهم [2] .
70 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق:
يا ليلة من طولها وعنائها صلى الله عليه وسلم على أنها من دارة الكفر نجَّت
وأبق غلام لي [3] في الطريق، فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (( يا أبا هريرة هذا غلامك ) )، فقلت: هو لوجه الله ، فأعتقته )) رواه البخاري [4] .
الفوائد والعبر:
(1) صحيح البخاري: المغازي باب قصة دوس والطفيل (4392) .
(2) رواه الإمام أحمد (8552) ، وابن خزيمة (1039) ، وابن حبان (7156) ، والحاكم 2/ 33 وسنده حسن.
(3) أي أن غلام أبي هريرة - وهو عبد مملوك له - هرب منه.
(4) صحيح البخاري: الموضع السابق (4393) .