الصفحة 35 من 259

عليه، كائنًا من كان، فإن التفريق في ذلك أو التساهل فيه من أسباب هلاك الأمم، فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة مرفوعًا: (( أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ) [1] .

(1) صحيح البخاري: الحدود (6788) ، وصحيح مسلم: الحدود (1688) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت