الصفحة 48 من 100

والحديث حسنه العلماء لشواهده، أو: لشاهديه، أوردهما الألباني في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (1/القسم الثاني/758/ 759/رقم:401) من حديث أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا-أن رجلًا جاء إلى النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-فقال:"عظني وأوجز"، فقال: (إذا قمتَ في صلاتك، فصلِّ صلاةَ مودِّع، ولا تَكَلَّم بكلام تَعتَذِر منه غدًا، واجْمَعِ الإياسَ مما في أيدي الناسِ) [1] .

وعن أبي أيوب-رضي الله عنه-قال: (جاء رجل إلى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، فقال: يا سول الله، عظني وأوجز قال:"إذا قمت في صلاتك، فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدًا، واجمع الإياس مما في أيدي الناس") [2] .

وقال السندي بعد أن نقل حكم الهيثمي في: (المجمع) (2/ 333) : (لكن كون الحديث من أواخر الكلمات وأجمعها للحكمة يدل على قربه للثبوت، فليُتأمل) .

وعلق الشيخ الألباني عبارة المحقق السندي-رحم الله الجميع- قائلًا: (قلت: والحديث وإن كان إسناده ضعيفًا، فإنه لا يدل على ضعفه وعدم ثبوته في نفسه، لاحتمال أن له إسنادًا حسنًا، أو: صحيحًا، أو: أن له شواهد يدل مجموعها على ثبوته. والواقع أن هذا الحديث كذلك، فإن له شواهد تدل على أن له أصلًا ... ) . [3]

ثم ذكر للحديث بعض شواهده في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (4/ 544/547/رقم:1914 - فقال:"وبالجملة فالحديث قوي بهذه الشواهد") من حديث عمر، وابنه عبد الله، وابن مسعود، وأنس بن مالك وغيرهم مرفوعًا بلفظ:

(1) -أخرجه البخاري في: (التاريخ الكبير) (3/ 2/216) ، وابن ماجه في: (سننه) (2/ 542) ، وأحمد في: (مسنده) (5/ 412) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (1/ 362) ، والبيهقي في: (الزهد الكبير) (ق 13/ 2) ، وتوسع في تخريجه الشيخ الألباني في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (1/القسم الثاني/758/ 759/رقم:401) .

(2) -أخرجه ابن ماجه (رقم:4171) ، والإمام أحمد (5/ 412) ، وأبو نعيم في (الحلية) (1/ 462) ، وحسنه الألباني في (صحيح ابن ماجه) (رقم:3363) ، وفي: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (1/القسم الثاني/758/ 759/رقم:401) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:59) .

(3) (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (1/القسم الثاني/758/ 759/رقم:401) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت