فهرس الكتاب
وعن أنس-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (من نصر أخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة) [1] .
وعن أبي الدرداء-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) [2] .
وعن جابر بن عبد الله، وأبي طلحة-رضي الله عنهم-قالا: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موضع يحب نصرته، وما من امرئ ينصر مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب نصرته) [3] .
وقد قال العلامة ابن دقيق العيد-كلمة ينبغي أن تكتب بماء العمل-: (ما تكلمت بكلمة أو: فعلت فعلًا إلا وأعددت له جوابًا بين يدي الله سبحانه) [4] .
(1) -عزاه الألباني في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (رقم:1217) إلى الدينوري في: (المجالسة) (2/ 117 - المنتقى منها) ، والبيهقي في: (الشعب) (2/ 447/1) ، والضياء في: (المختارة) (1/ 74) ، ثم ذكر له شاهدًا أخرجه السِّلَفي في: (معجم السفر) (2/ 226) ، انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:81/ 82) .
(2) -رواه أحمد (6/ 450) ، والترمذي (4/ 327) ، وحسنه، وصححه الألباني في: (صحيح الجامع) (5/ 295) ، انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:82) .
(3) -رواه أبو داود (4/ 271) ، وأحمد (4/ 30) ، وحسنه الألباني في: (صحيح الجامع) (5/ 160) ، انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:82) .
(4) -انظر: (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) (ص:123/ 124/130/ 132) للسخاوي. أو: (ص:90/ 91) . وله كلمة أخرى حكيمة يقول فيها: (أعراض المسلمين: حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها طائفتان من الناس: المحدثون والحكام) .
كما في: (الاقتراح) (ص:144) ، و (الجرح والتعديل) (37) للشيخ إبراهيم اللاحم .. قال أبو جمانة-في: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 77) : (قال الحافظ الصالحي في كتابه:"عقود الجمان"(ص:405) ، بعد أن نقل كلمة الإمام ابن دقيق العيد هذه:"وليس الحكام والمحدثون سواء، فإن الحكام أعذر، لأنهم لا يحكمون إلا بالبينة المعتبرة، وغيرهم يعتمد مجرد النقل". قال شيخنا العلامة عبد الفتاح أبو غدة-رحمه الله-في حاشية:"أربع رسائل في علوم الحديث" (ص:36) : وهو استدراك حسن رفيع).