سورة البقرة:
سورة آل عمران:
سورة النساء:
والقول بالتعدد ذهب إليه ابن تيمية1 والسيوطي2 والآلوسي3 وهو صنيع كثير من المفسيرين4 ونازع فيه بعض المعاصرين5 كما أسلفت وأرى أن للتعدد
1 انظر"الفتاوى الكبرى""13/ 340".
2 وهذا رأيه الآخير كما في"الإتقان""1/ 33"وكان في"التحبير"قد قال"ص78":
"فإن استويا"أي الإسنادان"فهل يحمل على النزول مرتين أو يكون مضطربًا يقتضي طرح كلٍ منهما؟ عندي فيه احتمالان، وفي الحديث ما يشبهه".
3 انظر"روح المعاني""3/ 204"ونصه:"ولا مانع من تعدد سبب النزول كما حققوه".
أفدت هذه الإحالة من كتاب"الآلوسي مفسرًا"لأستاذنا الدكتور محسن عبد الحميد"ص226".
4 انظر على سبيل المثال"زاد المسير"لابن الجوزي.
5 أعني الباحث عبد الرحيم أبا علبة في رسالته"أسباب نزول القرآن""ص239".