الصفحة 184 من 1291

عبد الجبار عن ليث بن حماد فوقع لنا عاليًا1 درجات.

أورد الواحدي هذا الحديث مستدلا به على ما قال في صدر كتابه:"لا يحل القول في سبب نزول القرآن إلا بالرواية والسماع"إلى آخره ثم قال2:"وكان3 السلف الماضون في أبعد غاية احتراز عن القول في نزول الآية"ثم ساق عن محمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو السلماني أنه سأله عن آية من القرآن فقال:"اتق الله وقل سدادًا، فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن"وسنده صحيح4، عبيدة وهو5 بفتح أوله6.

قال:"وأما اليوم فكل أحد يخترع للآية7 سببا8 ويختلق إفكا وكذبا"إلى أن قال:"فذلك الذي حداني9 إلى إملاء هذا الكتاب الجامع للأسباب، لينتهي إليه طالبوا هذا الشأن والمتكلمون في نزول القرآن ليعرفوا10 الصدق ويستغنوا به عن"

1 كلمة لم استطع قراءتها ولعلها: بثلاث، فإن علوه هنا بعدة درجات.

2"ص5".

3 في المطبوع: والسلف الماضون، والحافظ لا يتقيد بحرفية النقل فلن أشير إلى الخلافات غير المهمة.

4 وقد روى الطبري هذا عن ابن سيرين من طريقين في"ذكر الأخبار التي غلط في تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن"انظر"تفسير""1/ 84"و"الفتاوى"لابن تيمية"13/ 374"وقد ذكر ما أورده عنه ولم يشر.

5 هكذا في الأصل: وهو.

6 هو عبيدة بن عمرو السلماني، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ومات سنة"72هـ أو 74"، انظر"تهذيب التهذيب""7/ 84".

7 لا توجد في المطبوع.

8 تصحف الكلمة في المطبوع إلى"شيئًا"!

9 في المطبوع: حدابي، وكلاهما جائز انظر"القاموس المحيط"مادة"حدا""ص1643".

10 في المطبوع:"فيعرفوا"وهو الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت