الصفحة 315 من 1291

فلما رأياها كسرا بها1 وقال فيها ودخل عليهما سائل فقتلاه وزاد: فقالت الملائكة: سبحانك! أنت2 كنت أعلم، وقال فيها فأوحى الله إلى سليمان بن داود أن يخيرهم، وقال في آخرها: فكبلا من أكعبهما إلى أعناقهما بمثل أعناق النجب3، وجعلا ببابل.

وله طريق أخرى4 بسند جيد إلى يزيد الفارسي5 عن ابن عباس قال: إن أهل سماء الدنيا أشرفوا على أهل الأرض، فرأوهم، فذكر نحوه، وفيه اختاروا ثلاثة على أن يهبطوا إلى الأرض ويحكموا بينهم وجعلت فيهم شهوة الآدميين، فاستقال منهم واحد فأقيل، وأُهبط اثنان، فأتتهما امرأة يقال لها مناهيد6 فهوياها جميعا، فذكر القصة، وفي آخرها: وقالت لهما أخبراني بالكلمة التي إذا قلتماها طرتما، فأخبراها فطارت، فمسخت جمرة وهي هذه الزهرة. وأرسل إليهما سليمان بن داود فخيرهما وفي آخره"فهما مناطان بين السماء والأرض"أخرجه ابن أبي حاتم.

وجاء من وجه آخر مقتصرا على آخر القصة وسنده على شرط الصحيح إن

1 كتب عليها في الأصل:"كذا"ورجعت إلى مادة"كسر"في القاموس فلم أجد ما يتصل بما نحن فيه، وفي الطبري: فلما أبصراهما أرادا بها زنا.

2 لم ترد في الطبري.

3 في الطبري: البخت.

4 أخرجها ابن أبي حاتم"1/ 1/ 308""1015"ونقل عنه ابن كثير"1/ 140"والسيوطي في"الدر""1/ 242"وفي بعض ألفاظه خلاف.

5 انظر ترجمته في"التهذيب""11/ 374"ونقل فيه عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه: لا بأس به.

وقال في"التقريب""ص606":"مقبول"وسكت الذهبي في"الكاشف""3/ 252".

6 في ابن كثير: مناهية وفي"الدر": أنا هيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت