الصفحة 319 من 1291

1-منها: إن الذين أنكروا أعمال بني آدم هم الثلاثة الذين اختاروهم.

2-ومنها عن عطاء: بلغني أن هاروت وماروت قالا: يا ربنا إنك لتعصى في الأرض فأهبطهما إلى الأرض.

3-ومنها: أن الثالث الذي استقال يسمى عزازيل، وأنه أقام أربعين سنة مطأطئًا رأسه استحياء من ربه، وأنه عندما ركبت فيه الشهوة أحس بالبلاء فلذلك استقال.

4-ومنها: لو كنتم مكانهم لعملتم شرًّا من أعمالهم.

5-ومنها قول كعب ما مر بهما شهر حتى فتنا بالمرأة.

6-ومنها: أن أحدهما قال للآخر: هل لك أن تقضي على زوجها؟ قال: أما تعلم ما عند الله من العقوبة؟ قال: بلى، ولكن أما تعلم ما عنده من الرحمة لمن تاب فسألاها نفسها فقالت: لا إلا أن تقتلاه فأفرغ لكما فقتلاه وسألاها نفسها فقالت: لا إلا أن تعبدا معي الصنم فتقاولا ثم صلبا1 فتقاولا2 كالأول.

7-ومنها: فجعل الملائكة يعذرون أهل الأرض.

8-ومنها: أنهما لما ندما انطلقا إلى إدريس وقيل إلى سليمان وقيل إلى بعض علماء العصر.

"الذين أنكروا قصة هاروت وماروت"3.

وأما من أنكرها فجماعة منهم القاضي أبو بكر بن العربي4 في"أحكام"

1 كأنه يقصد: صلبا في الامتناع.

2 كذا في الأصل ولعل الصواب: ثم تقاولا.

3 العنوان من إضافتي.

4 هو الإمام العلامة الحافظ محمد بن عبد الله ولد سنة"468"وتوفي في فاس سنة

"543"له مؤلفات من أشهرها:"عارضة الأحوذي في شرح جامع أبي عيسى الترمذي"و"أحكام القرآن"انظر"السير"للذهبي"20/ 197"الترجمة"128".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت