فهرس الكتاب
هذه الآية.
قلت: وذكر ابن إسحاق في"المغازي"1 من رواية يونس بن بكير2 عنه حدثني محمد بن أبي محمد بالإسناد المذكور آنفا إلى ابن عباس قال لما قدم أهل نجران من النصارى المدينة3 أتتهم أحبار اليهود، فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رافع بن حُرَيْملة للنصارى ما أنتم على شيء! وكفر بعيسى والإنجيل وقال له رجل من أهل نجران ما أنتم على شيء وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فنزلت في ذلك من قولهما {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْء} الآية.
وأخرج الطبري4 من طريق الربيع بن أنس قال: نزلت في5 أهل الكتاب الذين كانوا في6 عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
45-قوله ز7 تعالى: {كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِم} الآية 113.
أخرج الطبري8 من طريق سنيد عن حجاج عن ابن جريج قلت لعطاء:"من هؤلاء الذين لا يعلمون؟"قال: أمم كانت قبل اليهود والنصارى وهكذا أخرجه ابن
1 انظر"السيرة النبوية"لابن هشام"ق1/ 549".
2 وعنه روى الطبري"2/ 513""1811".
3 في"السيرة"و"الطبري"بدل المدينة: على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5 النص في الطبري: هؤلاء أهل الكتاب.
6 في الطبري: على.
7 سقط الرمز"ز"من الأصل فزدته لأن المذكور من زيادة المؤلف وما زاده يعد تفسيرًا ولا يعد سبب نزول.