فهرس الكتاب
مسلم1 وأخرجه النسائي2 وابن مردويه من حديث جابر نحوه3.
وحكى الثعلبي عن ابن كيسان4 قال: ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالمقام ومعه عمر فقال: يا رسول الله أليس هذا مقام إبراهيم؟ قال: بلى قال: أفلا نتخذه مصلى؟ قال: لم أؤمر بذلك، فلم تغب الشمس من يومهم حتى نزلت5.
56-قوله تعالى: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَه} [الآية: 130] .
ذكر الثعلبي وتبعه الزمخشري6 إن عبد الله بن سلام دعا ابني أخيه سلمة ومهاجرا7 إلى الإسلام وقال لهما: لقد علمتما أن الله قال في التوراة: إني باعث من ولد إسماعيل نبيا اسمه أحمد فمن آمن به فقد رشد واهتدى ومن لم يؤمن به فهو
1 انظر"الصحيح"كتاب الحج باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم"2/ 886"وفيه"ثم نقذ [أي: النيي] إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} فجعل المقام مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت واربط بكتاب"فضائل الصحابة"باب من فضل عمر"4/ 1865"عن ابن عمر."
2 في"سننه"، كتاب المناسك باب القول بعد ركعتي الطواف والقراءة في ركعتي الطواف"235-236/ 5"وانظر"تحفة الأشراف""2/ 271-272".
3 نقله ابن كثير"1/ 169"فعد إليه لزامًا.
4 ذكر فؤاد سزكين في"تاريخ التراث العربي""1/ 1/ 112"وهو يتحدث عن كتب تفسيرية وصلت إلينا:"المصابيح في تفسيير القرآن العظيم"محمد بن أحمد بن كيسان المتوفى سنة"299هـ/ 911م"انظر بروكلمان"1/ 110". فلعله هو المقصود هنا.
5 تشير هذه الروايات إلى أن هذا المقطع: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} نزل بمفرده، ولا بد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بوضعه هنا، وعلى هذا فهو متأخبر عن السياق الذي يبدوا أنه نزل قبل تحويل القبلة.
6"الكشاف""1/ 312"وقد ذكر السيوطي هذ الخبر وصدره بقوله:"قال ابن عيينة: روي أن ..."انظر"اللباب""ص29".
7 في الأصل: مهاجر.