الصفحة 370 من 1291

هذه الآية {قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ} إلى آخرها1.

63-قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ الله} .

قال الطبري2: نزلت في حق من قال: إن ابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب3 كانوا هودا أو نصارى ثم كتموا شهادة عندهم من الله أنهم كانوا مسلمين.

ثم أسند4 من طريق أبي الأشهب5 عن الحسن البصري قال:

لما تلا هذه الآية: والله لقد كان عند القوم من الله شهادة أن أنبياءه بُرآء من اليهودية والنصرانية، كما أن عندهم من الله شهادة أن دماءكم وأموالكم بينكم حرام [فبم استحلوها] 6.

ومن طريق أبي جعفر الرازي7 عن الربيع بن أنس في هذه الآية قال: هم أهل الكتاب كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه دين الله يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل وأن الأنبياء لم يكونوا يهودا ولا نصارى بل كانت اليهودية والنصرانية بعدهم بزمان.

1 ولكن أين السند؟

2"3/ 124"، في النقل تصرف.

3 كتب عليها في الأصل."كذا"ولعله إشارة إلى سقوط:"والأسباط"وقد ذكر"الأسباط"في الطبري.

5 هو جعفر بن حيان السعدي، أخرج عنه الستة مات سنة"165"انظر التهذيب"2/ 88".

6 سقطت من الأصل. وهذا القول من الحسن البصري تفسير -كما هو واضح- وليس فيه سبب نزول.

7"2/ 125""2135"وقد تصرف في النقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت