فهرس الكتاب
هذه الآية {قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ} إلى آخرها1.
63-قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ الله} .
قال الطبري2: نزلت في حق من قال: إن ابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب3 كانوا هودا أو نصارى ثم كتموا شهادة عندهم من الله أنهم كانوا مسلمين.
ثم أسند4 من طريق أبي الأشهب5 عن الحسن البصري قال:
لما تلا هذه الآية: والله لقد كان عند القوم من الله شهادة أن أنبياءه بُرآء من اليهودية والنصرانية، كما أن عندهم من الله شهادة أن دماءكم وأموالكم بينكم حرام [فبم استحلوها] 6.
ومن طريق أبي جعفر الرازي7 عن الربيع بن أنس في هذه الآية قال: هم أهل الكتاب كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه دين الله يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل وأن الأنبياء لم يكونوا يهودا ولا نصارى بل كانت اليهودية والنصرانية بعدهم بزمان.
1 ولكن أين السند؟
2"3/ 124"، في النقل تصرف.
3 كتب عليها في الأصل."كذا"ولعله إشارة إلى سقوط:"والأسباط"وقد ذكر"الأسباط"في الطبري.
5 هو جعفر بن حيان السعدي، أخرج عنه الستة مات سنة"165"انظر التهذيب"2/ 88".
6 سقطت من الأصل. وهذا القول من الحسن البصري تفسير -كما هو واضح- وليس فيه سبب نزول.
7"2/ 125""2135"وقد تصرف في النقل.