فهرس الكتاب
81-قوله ز تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا} .
قال مقاتل1: نزلت في مشركي العرب2.
82-قوله ز تعالى: {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّار} .
أخرج ابن أبي حاتم3 من طريق الأوزاعي: سمعت ثابت بن معبد4 يقول: ما زال أهل النار يأملون الخروج منها حتى نزلت {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّار} 5.
83-قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا} [الآية: 168] .
1-قال الواحدي6: قال الكلبي: نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من7 الحرث والأنعام، وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحام8.
1 في تفسيره"1/ 81".
2 لم يقل مقاتل هذا وإنما قال: {وَمِنَ النَّاس} يعني مشركي العرب.
3 ونقله عنه السيوطي في"الدر""1/ 403".
4 ذكره البخاري في"التاريخ الكبير""2/ 169""2090"وقال:"روى عنه الأوزاعي، منقطع"وانظر"الجرح والتعديل""2/ 457"و"تهذيب تاريخ ابن عساكر""3/ 371"و"لسان الميزان"لابن حجر"25/ 79".
5 وهذا -كما ترى- تفسير لا سبب نزول لا سيما إذا لاحظت السياق.
6"ص43-44".
7 وضع عليها في الأصل: كذا، والنص كذلك في المصدر المنقول منه.
8 انظر معاني هذه الألفاظ في"زاد المسير"لابن الجوزي"2/ 436-440"وقد ذكر في معنى البحيرة أربعة أقوال، وفي معنى كل من السائبة والوصيلة خمسة أقوال، وفي معنى الحام ستة أقوال، ونقلها يطول.