الصفحة 423 من 1291

والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل نفسه فجامع امرأته، وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة1 فقال: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُم} فكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم بسببه2.

وأخرجه سنيد بن داود من وجه آخر عن عكرمة مرسلا3 وفيه تسمية الرجل أبو قيس [بن] 4 صرمة5.

ومنها: ما أخرجه عبد الرزاق6 عن معمر عن إسماعيل بن شروس7 عن عكرمة عن رجل قد سماه8 من الأنصار جاء ليلة وهو صائم فقالت له امرأته: لا تنم حتى أصنع لك طعاما فجاءت وهو نائم9 فقالت: نمت والله! قال: لا والله ما نمت، قالت: بلى والله، فلم يأكل تلك الليلة وأصبح صائما فغشي10 عليه فنزلت الرخصة

1 فيها كذلك: ومنفعة.

2 فيها: ورخص لهم ويسر.

3 أخرجه عنه الطبري"3/ 503""2951".

4 سقطت من الأصل واستدركتها من الطبري.

5 بكسر الصاد المهملة وسكوت الراء"الفتح""4/ 130".

6 في تفسيره"ص19"وأخرجه عنه الطبري"3/ 500""2946".

7 وضع الناسخ فوقه:"ط"وهو في الأصل دون تنقيط، قال الشيخ أحمد شاكر: و"شروس": من الأسماء النادرة، ولم أجد نصًّا على ضبطه، إلا أنه ضبط بالقلم في"تفسير عبد الرزاق"بفتحة فوق الشين المعجمة وضمة فوق الراء وكسرتين تحت السين المهملة في آخره. ونقل الشيخ عبد الرحمن اليماني هذا الضبط عن إحدى نسخ"التاريخ الكبير"، وإن بهامش نسخة أخرى مضبوطة بفتحة فوق الشين، وأخرى فوق الواو مع سكون فوق الراء، وانظر عن إسماعيل"الطبقات"لابن سعد"5/ 397"و"التاريخ الكبير"1/ 359"و"الجرح والتعديل""1/ 177"و"لسان الميزان""1/ 411"وقد تحرف فيه:"كان يثبج الحديث"إلى"يضع"!!"

8 في تفسير عبد الرزاق زيادة: فنسيه.

9 النص في عبد الرزاق: فنام فجاءت فقالت.

10 في عبد الرزاق: يغشى عليه، ولكنه في الطبري كما هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت