فهرس الكتاب
بعضهم صحفه فقال: ضمرة بضاد معجمة1. ووقع في"تفسير مقاتل"2 أنه صرمة بن أنس بن صرمة بن مالك من بني عدي بن النجار أبو قيس3.
98-قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر} .
أسند الواحدي4 من طريق أبي حازم عن سهل بن سعد قال: نزلت هذه الآية {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} ولم ينزل {مِنَ الْفَجْر} فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له زيهما5 فأنزل الله تعالى بعد ذلك {مِنَ الْفَجْر} فعلموا أنه إنما يعني بذلك الليل والنهار. قال رواه البخاري ومسلم وهو كما قال6
1 ذكر هذا في حرف الضاد"ضمرة"في القسم الرابع منه"2/ 218"فقال:
ضمرة بن أنس الأنصاري: استدركته ابن الأثير على من تقدمه، وهو خطأ نشأ عن تصحيف فإنه ساق عن"جزء [إبراهيم] بن أبي ثابت بإسناده عن قيس بن سعد بن عطاء بن أبي هريرة قال: كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة ... وأن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه فنام.. الحديث في نزول قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا} ."
هكذا قال: والصواب صرمة بن أنس وقد مضى القول فيه.
وقال مثل هذا في"الفتح""4/ 130-131"ولكنه قال:"والصواب: صرمة بن أبي أنس ..."!
3 كتب الناسخ هنا"كذا"وترك بياضا يسع كلمتين، ولعله رأى أن الكلام لم يتم بعد إذ لم يرجح المؤلف هنا اسمًا من الأسماء وقد مر ستة أسماء!
4"ص46-47"وذلك ضمن الترجمة السابقة.
5 في"صحيح مسلم":"رئيهما"وقال المحقق:"هذه اللفظة ضبطت على ثلاثة أوجه: ... والثاني: زيهما ومعناه واللفظة في"صحيح البخاري"من هذا الطريق:"رؤيتهما" انظر"الفتح""4/ 134"."
6"صحيح البخاري"كتاب الصوم"الفتح""4/ 133"وكتاب التفسير"182-183/ 8"و"صحيح مسلم"كتاب الصيام"1/ 767".