الصفحة 473 من 1291

109-قوله ز تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِه} [الآية: 196] .

أسند الواحدي1 من طريق ابن الأصبهاني2 عن عبد الله بن معقل3 عن كعب بن عجرة قال: فيَّ نزلت هذه الآية {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِه} وقع القمل في رأسي فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:"احلق وافد بصيام 4 ثلاثة أيام أو النسك أو أطعم 5 ستة مساكين"وفي لفظ6: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد -مسجد الكوفة- فسألته عن هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك} قال: حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال:"ما كنت أرى [أن] 7 الجهد بلغ بك 8 هذا أما تجد شاة؟"فقلت: لا، فنزلت الآية {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك} قال:"صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين كل 9 مسكين نصف صاع من طعام". فنزلت فيَّ خاصة ولكم عامة10

1"ص52".

2 فيه عبد الرحمن الأصبهاني.

3 في الأصل: مغفل وهو تحريف.

4 في الواحدي:"وافده صيام".

5 وضع الناسخ على النسك:"كذا"وعلى، أطعم"خ"وفي الهامش شيء ذهب في التصوير والسياق كذلك في الواحدي!

6"ص53".

7 ساقطة من الأصل.

8 في الواحدي: منك، وفي البخاري كما هنا.

9 في الواحدي والبخاري: لكل.

10 وقال الواحدي: وراه البخاري عن آدم بن أبي إياس وأبي الوليد، ورواه مسلم عن بندار عن غندر، كلهم عن شعبة. قلت: رواه البخاري في كتاب"المحصر والمغازي والتفسير والطب وكفارات الأيمان"، وروايته عن آدم في كتاب التفسير"الفتح""8/ 186".

وروايته عن الوليد في كتاب"المحصر"باب الإطعام في الفدية نصف صاع"الفتح""4/ 16"ومسلم"2/ 816".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت