فهرس الكتاب
حنيف1 ورجلين من الأنصار أيضا.
قلت: ثبت في الصحيح ذكر أبي طلحة فيمن غشيه النعاس وهو أنصاري2.
246-قوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} [الآية: 154] .
قال الزبير بن بكار: قائل ذلك هو معتب بن قشير3 شهد عليه بذلك الزبير بن العوام. هكذا أخرجه الطبراني4 عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكار.
قلت: وأخرج ابن إسحاق5 عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير أنه حدثه عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال: قال الزبير: لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره! قال: فوالله إني لأسمع قول معتب بن قشير ما أسمعه إلا كالحلم يقول: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا6!
وأخرجه إسحاق بن راهويه وابن أبي حاتم7 من هذا الوجه.
1 في مقاتل: ضعيف وهو تحريف.
2 انظر"صحيح البخاري"، كتاب"المغازي"، باب غزوة أحد،"الفتح""7/ 365"، وكتاب"التفسير""الفتح""8/ 228"، و"تفسير الطبري""7/ 317-319"، و"تفسير ابن كثير""1/ 418".
3 قلت: لفظ الآية يفيد أنهم طائفة فلعل معتب بن قشير هو أول من قال هذا فتابعه آخرون.
4 لم أجد هذا في"المعجم الكبير"ولا"الصغير"فلعله في"الأوسط"ونظرت في"مجمع الزوائد"كتابي"المناقب والتفسير"فلم أجد شيئا كذلك.
5 وعنه الطبري"7/ 323""8094".
6 ذكر قوله هذا في"سيرة ابن هشام""1/ 522"تحت عنوان"من اجتمع إلى يهود من منافقي الأنصار"ولم يذكر في أحداث أحد.
7"2/ 1/ 620-621""1697"وقد حكم المحقق على إسناده بالحسن وذكر من أخرجه أيضا فانظره.