الصفحة 792 من 1291

وأخرج عبد بن حميد وغيره1 من طريق شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: نزلت في اليهود صك أبو بكر وجه رجل منهم وهو الذي قال أن الله فقير ونحن أغنياء، وهو الذي قال يد الله مغلولة. قال شبل: بلغني أنه فنحاص اليهودي.

وعند عبد الرزاق2 عن معمر عن قتادة [لما نزلت: من ذا الذي يقرض الله] 3 قرضا حسنا قال اليهودي: إنما يقترض الفقير من الغني. زاد ابن المنذر4 من طريق سعيد عن قتادة: ذكر لنا أنها نزلت في حيي بن أخطب.

263-قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ} [الآية: 183] .

قال الثعلبي: قال المفسرون: كانت الغنائم والقرابين لا تحل لبني إسرائيل فكانوا إذا قربوا [قربانا أو قربوا] 5 غنيمة فتقبل منهم ذلك جاءت نار بيضاء من السماء [] 6 وحفيف فتأكل ذلك القربان وتلك الغنم [فيكون ذلك علامة القبول] 7 فإن لم تقبل تبقى على حالها.

قلت:

1 انظر"تفسير الطبري""7/ 443""8303-8304"والواحدي"ص129"و"الدر المنثور""3/ 397"وشبل هو ابن عباد: ثقة. انظر"التقريب""ص263".

2 وعنه الطبري"7/ 444""8308".

3 طمست العبارة في الأصل واستدركتها من الطبري، وهذه الآية"245"من سورة البقرة تقدمت قريبًا.

4 ومن قبله الطبري"7/ 444""8307".

5 عراها سواد فلم تفهم وهذا ما رجحت أن تكون.

6 عبارة لم أتبينها.

7 ذهبت العبارة إلا خيالًا، وهذا ما تبينته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت