قال النبي صلى الله عليه وسلم:"قوموا فصلوا على أخيكم النجاشي". فقال بعضهم لبعض: يأمرنا أن نصلي على علج1 من الحبشة! فأنزل الله {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} الآية"."
قال الدارقطني2:"تفرد به معتمر ولا نعلم رواه عنه غير3 أبي هاني أحمد بن بكار4"كذا قال! وقد أخرجه ابن مردويه من طريق أبي بكر بن عياش عن حميد، وله طريق أخرى عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: لما مات النجاشي قال النبي صلى الله عليه وسلم:"استغفروا لأخيكم". فقال بعض القوم: يأمرنا أن نستغفر لهذا العلج يموت بأرض الحبشة! فنزلت {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} الآية"."
وهو من رواية مؤمل5 بن إسماعيل عن حماد وفيه لين.
وأخرجه6 عبد بن حميد عن سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن7، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه عن ابن عائشة8 عن حماد.
1 العلج: الرجل من كفار العجم انظر"القاموس""ص254".
2 في"الأطراف":"غريب من حديث حميد عن أنس تفرد به أبو المعتمر"وقوله:"أبو المعتمر"خطأ، فالراوي عن حميد معتمر بن سليمان انظر"التهذيب""10/ 227".
3 سقط"عنه"من"الأطراف".
4 ذكر في"التهذيب""1/ 20"تمييزا قال ابن حبان في"الثقات":"مستقيم الحديث"وقال الحافظ في"التقريب""ص78":"صدوق".
5 مر ذكره في الآية"100"من هذه السورة.
6 في الأصل: وأخرج وهو خطأ.
7 رجاله ثقات كلهم في"التهذيب".
8 هو عبيد الله بن محمد بن حفص قال في"التقريب""ص374":"قيل له: ابن عائشة، والعائشي، والعيشي، نسبة إلى عائشة بنت طلحة؛ لأنه من ذريتها، ثقة جواد رمي بالقدر ولم يثبت، مات سنة"228"."