الصفحة 812 من 1291

أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىْ فكذلك فخافوا في النساء أن لا تعولوهن فلا تزوجوا أكثر مما يمكنكم القيام بحقهن؛ لأن النساء كاليتامى في الصغر والعجز1.

وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة2 نحو الأول، وزاد في أوله: كان الرجل في الجاهلية يتزوج العشرة فما دون ذلك فأحل الله أربعًا فقصرهم على أربعة.

2-قول آخر: أخرج البخاري3 من طريق ابن جريج أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رجلًا4 كانت له يتيمة فنكحها، وكان لها عذق فكان يمسكها عليه ولم يكن لها في نفسه شيء فنزلت فيه {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا} أحسبه قال: كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله. هكذا5 أورده مختصرا من هذا الوجه، وأورده هو6 ومسلم7 وغيرهما من طريق أبي أسامة8 عن هشام بلفظ9: أنزلت هذه

1 انظر"الأسباب"للواحدي"ص137".

2 وانظر طريق سعيد عنه في هذا في الطبري"7/ 536-537""8468".

3 في"صحيحه"، كتاب"التفسير""الفتح""8/ 238-239"، وكذلك الواحدي"ص136".

4 قال المؤلف في"الفتح""8/ 239":

"هكذا قال هشام عن ابن جريج فأوهم أنها نزلت في شخص معين، والمعروف عن هشام بن عروة التعميم، وكذلك أخرجه الإسماعيلي من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج ولفظه:"أنزلت في الرجل يكون عنده اليتيمة إلخ"وكذا هو عند المصنف في الرواية التي تلي هذه من طريق ابن شهاب عن عروة ...".

وعلى هذا اللفظ لا يكون في هذا القول سبب نزول.

5 في الأصل:"هكذا"ولا داعي للواو فحذفتها.

6 في"صحيحه"، كتاب"التفسير"، أواخر سورة النساء"الفتح""8/ 265".

7 في"صحيحه"، كتاب"التفسير""4/ 14و23".

8 في الأصل: أمامة وهو تحريف.

9 هذا لفظ مسلم، وفي النقل شيء من الاختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت