الصفحة 830 من 1291

قال أبو داود: أخطأ فيه، هما ابنتا سعد بن الربيع، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة [....] 1 النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ساق الحديث من طريق ابن وهب عن داود ابن قيس وغير واحد من أهل العلم عن ابن عقيل، وقال فيه2: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيهما من سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكذا رواه شريك النخعي وعبيد الله بن عمرو الرقي كلاهما عن ابن عقيل.

أخرجه الترمذي3 وابن ماجه4 وغيرهما5 وقالوا: امرأة سعد بن الربيع.

ونقل الثعلبي القصة عن عطاء مرسلا وزاد فيها إنها لما شكت قال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"ارجعي فلعل الله أن يقضي في ذلك". فأقامت حينا ثم عادت وشكت وبكت فنزل {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} الحديث6"."

3-سبب آخر لأول الآية المذكورة قال البخاري7: حدثنا محمد بن يوسف عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان المال للولد، وكانت

1 هنا كلمتان عرا الأول بياض والثانية سواد فلم تقرأ، ولعلها:"بعد عهد".

2 في الأصل:"فقد"ولم أعرف له معنى، ورجحت أن يكون المقصود:"فيه"كما أثبت.

3 في"جامعه"، كتاب"الفرائض"، باب ما جاء في ميراث البنات"4/ 631"من طريق عبيد الله وقال:"هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد رواه شريك أيضا عنه"انتهى باختصار"."

4 في"سننه"، كتاب"الفرائض"، باب فرائض الصلب"2/ 908"من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عقيل.

5 كالحاكم في"المستدرك"، كتاب"الفرائض""4/ 233-334 و342"من طريق الرقي، وقال"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي.

6 انظر ما نقله السيوطي في"اللباب""ص64-65"عن الحافظ ابن حجر وقد ذهب إلى أنها نزلت في الأمرين معا.

7 في كتاب"التفسير""الفتح""8/ 244".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت