فهرس الكتاب
وذكر عنه أيضًا: كانت اليهود يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسألونه فيخبرهم ويظن أنهم يأخذون بقوله فإذا انصرفوا من عنده حرفوا كلامه {قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} إلى قوله {إِلَّا قَلِيلًا} .
وأخرج الطبري1 من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس: كان رفاعة بن زيد [بن التابوت] 2 من عظماء اليهود فكان إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه وقال: راعنا يا محمد حتى نفهمك فنزلت3.
ومن طريق عبيد بن سليمان4 عن الضحاك قال في قوله: {رَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ} قال: كان الرجل من المشركين يقول: أرعني سمعك.
302-قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا 5 الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ} [الآية: 47] .
أخرج الطبري6 من طريق السدي قال: نزلت في مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد ومن طريق محمد بن إسحاق7 عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد عن ابن عباس: نزلت في أحبار اليهود عبد الله بن صوريا وكعب بن أسد8 في قصة.
1"8/ 427-428""9689"وفيه هنا اختصار وعزاه السيوطي"2/ 553"إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في"الدلائل".
2 من الطبري.
3 اربط ما هنا بما جاء في الآية"104"من سورة البقرة.
5 كتب الناسخ هنا سهوا:"نصيبا من"ثم شطبه.
6"8/ 442""9721"وفي نقله اختصار.
8 في الأصل: أسيد وهو تحريف؟