فهرس الكتاب
تكون القافية في البيت على رأى الأخفش كلمة"زلالا"، ولكن قافية هذا البيت نفسه على رأى الخليل هى (لالا) .
أما التقفية فهو التوافق على الحرف الأخير.
ثانيا: حروف القافية:
يقول الحلى:
مجرى القوافى في حروف ستة ... كالشمس تجرى في علوِّ بروجِها
تأسيسها ودخيلها مع ردفها ... ورويِّها مع وصلها وخروجِها
ومحتوى البيتين يفيد بأن قافية القصيدة، أو قل المقطع الصوتى الأخير في كل بيت فيها: قوامه ركائز ثابتة، لا يصح بغيرها، ولا يكون بدونها، وإحدى هذه الركائز هو مركزها: حوله تدور ومن داخله تراعى وتستدعى.
أما مجموعة هذه الركائز فهى كما وصفت في البيت الثانى: التأسيس - الدخيل - الردف - الروى - الوصل - الخروج.
وأما فذُّها أو محورها فهو الروى، لماذا؟
أولا: لأن الروى هو الحرف الصحيح آخر البيت، واللازم تكراره في أواخر جميع هذه الأبيات، وتنسب إليه القصيدة فنقول قصيدة بائية أو همزية أو رائية.
ثانيا: لأن الروى بمفرده إذا وقع ساكنا، فهو يكون قافية القصيدة، وعندئذ يكون أصغر صورة تقع عليه قافية القصيدة. وفى غير هذه الحال للقافية