الصفحة 117 من 148

: تكون في صورها الأخرى ذات أسماء أخرى: هى تلك التى تحددت بالتأسيس والردف وغيرهما .. ولنتوقف مع كل مصطلح، لنتبّين قضاء العروضيين فيه

(1) الروى:

اتفقنا على أنه الحرف الصحيح الذى تبنى عليه القصيدة فتنسب إليه، والروى الذى يكون بذاته (أى بلا زيادات) قافية القصيدة، اشترط العروضيون فيه أن يكون ساكنا لا متحركا، ويدخل في إطاره الحرف المشدد إذا كان ساكنا؛ لأنه من ناحية العروض والقافية يعد حرفا واحدا من ذلك: ممتد. مرتد. أغر. أعز

فإذا قرأنا قول الشاعر في وصف البحر:

أخذتْ ناصيةُ الحق به ... وسبيل الناس في خالى العُصُرْ

منع الليث وإن طال المدى ... فلك ما لعصاه مستقر

فالمقطع الصوتى المكون للقافية في هذه القصيدة هو حرف الراء الساكنة في العصر .. وكذلك في مستقر مع أن الراء الساكنة في مستقر مشددة أصلا والسؤال الذى يفرض نفسه هنا هو: هل هناك حروف لا تصلح أن تكون رويا؟؟ ومادام شرط الروى أن يكون حرفا صحيحا، إذن فغير هذا لا يصلح أن يكون رويا. والحروف التى لا تصلح أن تكون رويا حددها العروضيون فيما يأتى:

الألف: إذا كانت ليست أصلا في بنية الكلمة، سواء كانت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت