الصفحة 121 من 148

فإننا نجد روى النموذج الأول وهو القاف الساكنة، وهو حرف صحيح ساكن يمثل أصغر صور القافية كما عرفنا.

والقافية المكونة من حرف صحيح وساكن تسمى القافية المقيدة. أما النموذجان الثانى والثالث فروى كل منهما حرف صحيح متحرك بحركة قصيرة في أولهما وطويلة في ثانيهما. والقافية التى يكون رويها حرفا صحيحا متحركا تسمى القافية المطلقة وحركة الروى قصيرة كانت (الفتحة، الضمة، الكسرة) أو طويلة الألف، الواو، الياء) تسمى الوصل.

(2) الوصل:

الوصل إذن هو حركة الروى في القافية المطلقة. وهذه الحركة تكون قصيرة مثل:

إلام الخلفُ بينكم إلام ... وهذى الضجة الكبرى علامَ

وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع

التبستْ أيامى على فلا ... أفرق بين السبت والأحد

وتكون طويلة إذ تصبح ألفا باشباع الفتحة، وواوا بإشباع الضمة وياء بإشباع الكسرة.

والألف الناتجة من إشباع فتحة الروى تكون موصوله بضمير المتكلم، أو ألف إطلاق أو الفا من بنية الكلمة، وتلاحظ هذه الأنواع في قول الشاعر:

سلى يا عبلة الجيلين عنا ... وما لاقت بنو الأعجام منا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت