الصفحة 145 من 148

فكن كما شئت فأنت المنى ... واحكم بما شئت فأنت المداد

وما عسى تبلغه طاقتى ... وإنما بين ضلوعى فؤاد

قال اسماعيل صبرى:

إذا لم يُرجَّى شفاءُ العِللْ ... تمنى العليل دُنوَ الأجلْ

وأىَّ عليلٍ كمُضْنَى الهوى ... جريحُ الفؤاد صريعُ المُقَلْ

حليفُ السُّهادِ بعيدُ المُنَى ... قريح الجفون ضعيف الحِيَلْ

تَعدَّى السَّقامُ على جسمه ... وفوق الذى يستطيع احتمَلْ

تمر الليالى وطيْفُ الكَرَى ... عن الجَفن عمدا نأى وارتحل

فيا لِلهوى كم أذلَّ الأسُو ... دَ وأخضع للحب قلب البطل

بقى الوفىُّ على عهده ... أمينا يُنيلُ بلوغ الأمل

فإن فاز عاش سعيد الحياة ... وإن لم يوفَّق شهيدا رحل

قال أحمد شوقى:

يمد الدجى في لوعتى ويزيد ... ويبدئ بثى في الهوى ويعيدُ

طال واستعصى فما هى ليلة ... ولكنْ ليالٍ ما لهن عديد

أَرِقْتُ وعادتْنى لذكرَى أَحِبّتى ... شجونُ قيامٍ بالضلوع تعودُ

ومن يحمل الأشواق يتعب ويختلف ... عليه قديم في الهوى وجديد

لقيت الذى لم يلق قلبٌ من الهوى ... لك الله يا قلبى أأنت حديد

ولم يخل من وَجْدٍ عليك ورِقّةٍ ... إذا حل غِيد أو ترحل غِيدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت