الصفحة 146 من 148

وروض كما شاء المحبون ظله لهم ... ولأسرار الغرام مَديد

يُظِلُّنا والطيُر في جَنَباته ... غصونُ قيامٍ للنسيم سُجودُ

تميل إلى مُضنَى الغرامِ وتارة ... يعارضها مضنى الصَّبا فتحيدُ

قال حافظ إبراهيم:

حال بين الجفن والوسَن ... حائل لو شئتَ لم يكن

أنا والأيام تقذف بى ... بين مشتاق ومفتتن

لى فؤاد فيك تنكره ... أضلعى من شدة الوهن

وزفير لو علمت به ... خِلتَ نار الفرس في بدنى

يا لِقومى إننى رجل ... حِرتُ في أمرى وفى زمنى

قال الشاعر:

يا حبذا كأس يكون بها ريق كأن ختامه مسك

باتت تعللنى بها وبه حسناء ما في حسنها شك

هاتيك كالدنيا فلا أحد إلا لها بفؤاده فتك

قال أبو الحسن على بن هارون الأندلسى:

أراك يغرك الأملْ ويقطع دونك الأجلْ

وحالُك في تنقله كمِثْل الفَيْئِ ينتقلْ

فَدَيْتُكَ كيف لا تبكى وأنت غدا سترتحلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت