فهرس الكتاب
مرات، وفى معلقة طرفة ثمانى مرات. وفسر ذلك بقوله:"لعل انحرافا في رواية المعلقات هو الذى جاءنا بتلك الحالات التى رويت في شعر الجاهلين"
وأبو تمام يأتى بها في العصر العباسى ولا يشعر بحرج، ولا اضطراب موسيقى في قوله:
ألنا الأكف بالعطاء فجاوزت ... مدى اللين إلا أن أعراضنا الصخر
فعولن مفاعلن فعولن مفاعلن ... فعولن مفاعلن فعولن مفاعلين
ويقول أبو تمام في قصيدة أخرى:
نجوم طوالع جبال فوارع ... غيوث هوامع سيول دوافع
فعولن مفاعلن فعولن مفاعلن ... فعولن مفاعلن فعولن مفاعلن
فالشاعر هنا استخدم"مفاعلن"فى حشو البيت مرتين في بيت واحد وجاءت العروض على الوزن نفسه"مفاعلن"، والضرب جاء على الوزن نفسه"مفاعلن"ومع ذلك لم نشر باضطراب موسيقى، بل حسن التقسيم عند أبى تمام، أو لجوؤه إلى فن صيغ البيت بصيغة موسيقية زاهية متموجة.
وهذه الدلائل تجعلنا نقبل"مفاعلن"فى حشو البيت ولا نرفضها ولا نتهم أشعار الأقدمين بضعف الرواية وفساها.
3 -الشكل الثالث: